منتدى بلدة اذنا

منتدى بلدة اذنا

منتدى بلدة اذنا
 
الرئيسيةاليوميةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السينما ـ بدايات ورواد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد.م.جابر/حتاوي



عدد الرسائل : 13
تاريخ الميلاد : 03/10/1969
العمر : 47
البلد / الدولة : فلسطين/سوريا
تاريخ التسجيل : 14/11/2009

مُساهمةموضوع: السينما ـ بدايات ورواد   16/12/2009, 12:14 pm

تعتبر السينما أكثر أنواع الفن شعبية، ويطلق عليها اسم (الفن السابع) الذي يعرف بأنه فن استخدام الصوت والصورة سوية لإعادة بناء الأحداث وتقديمها بتقنية خاصة للجمهور. وهي أيضاً مصطلح يشار به إلى التصوير المتحرك الذي يعرض للجمهور على شاشات ضخمة. وقد يكون صحيحاً أن أصل السينما يرجع إلى سحر خيال الظل وتقنياته البدائية، وقد يكون صحيحاً أنها تعود إلى الأفكار العبقرية لـ ليوناردو دافنشي الذي جاء في مذكراته التي لم تنشر والتي وصفت بالتفصيل في كتاب "السحر الطبيعي" لجيوفاني باستاد بللايورتا، المنشور عام 1558 ما يمكن القول بأنه أول وصف إجرائي (للسينما) " إذا أنت جلست في حجرة دامسة الظلام في يوم مشمس ولم يكن بالحجرة سوى ثقب بمقدار رأس الدبوس في أحد جوانبها، استطعت أن ترى على الحائط المقابل للثقب، أو على سطح آخر في الغرفة، ظلالاً أو خيالات للعالم الخارجي: شجرة، أو رجلاً، أو عربة عابرة".
وسواء بالاستناد إلى خيال الظل أو أفكار دافنشي، فإن السينما، ابتدأت بالصورة والصورة فقط، وبالصورة استطاعت اكتساح كل الفنون لتتصدر الموقف بإرضاء جماهير ضخمة كانت بعيدة كل البعد عن أنواع أخرى من الفنون التي وصفت بأنها للنخبة فقط مثل: المسرح، والفن التشكيلي، والموسيقا، والرقص وغيرها.
ولعل أهم إضافة قدمتها السينما للمتفرج ـ ولم يحصل عليها من المسرح ـ أنها حولته إلى متفرج متحرك، فهو ينظر إلى المشهد من الأمام، أو من الجانب، أو من الخلف، أو من وسط الممثلين، هذه الميزة التي قدمتها الكاميرا والاختراعات المرتبطة بها.
على العموم يعيد البعض تاريخ السينما إلى اختراع التصوير الفوتوغرافي في عام 1839 على يد (لويس داجير) الفرنسي، ثم جاءت الخطوة الثانية على يد (ايتن جيل ماري) عام 1882 الذي اخترع المدفع الفوتوغرافي لتصوير الطيور مستنداً إلى نظرية المسدس، كما نسب اختراع السينما إلى أديسون إلا أنه في الحقيقة قام بتنسيق أفكار غيره فتوصل في معمله إلى عملية تركيب كل من آلة التصوير وآلة العرض السينمائي.
ومن الثابت عموماً أن أول عرض سينمائي أمام جمهور عام وبتذاكر مدفوعة الثمن جرى في فرنسا يوم السبت 28 ديسمبر 1985 في الصالون الهندي بالمقهى الكبير "غراند كافيه" 14 شارع كابوسين في باريس على يد الأخوين أوغست ولويس لوميير. وكان الفيلم بطول 15 متراً وضم العرض عشرة أفلام، بينها فيلم "وصول قطار إلى محطة" وكان سعر الدخول فرنكاً واحداً وإيراد يوم الافتتاح 35 فرنكاً.
السينما في العالم العربي
يرى بعض المؤرخين أن تاريخ السينما في الوطن العربي بدأ بعد العرض الباريسي بـ 8 أيام فقط، أي يوم 5 يناير 1896، ويرى البعض الآخر أن أول عرض تم يوم 28 يناير 1896 وأكد فريق ثالث على تواريخ أخرى فيما قال البعض أنه حدث بعد عامين من العرض الباريسي.
وهناك من يؤكد أن بداية السينما تعود إلى 20 يونيو 1907 مع تصوير فيلم تسجيلي صامت قصير عن زيارة الخديوي عباس حلمي الثاني إلى معهد المرسي أبو العباس في مدينة الإسكندرية.
ويشير الناقد والمؤرخ السينمائي أحمد الحضري في كتابه (تاريخ السينما في مصر) إلى أن الاختلاف في تاريخ أول عرض في مصر تبعه خلاف في تسمية الشخص الذي يستحق ِأن يلقب برائد السينما المصرية، فقال البعض أن الفضل يعود إلى محمد كريم الذي أنشأ عام 1917 شركة لصناعة الأفلام وعرضها في الإسكندرية وأنتجت الشركة فيلمين هما: (الأزهار الميتة) و (شرف البدوي) عرضا أوائل 1918، ثم ظهر عام 1922 فيلم من إنتاج وتمثيل (فوزي منيب) بعنوان (الخالة الأمريكانية).
ويسمي البعض (عزيزة أمير) منتجة وممثلة الفيلم السينمائي الروائي الطويل (ليلى) المعروض عام 1927، ويعيد البعض الفضل إلى (محمد بيومي) أول مصري وقف وراء آلة التصوير السينمائية كمصور ومنتج ومؤلف ومخرج منذ عام 1923 بمعدات يملكها شخصياً.
أما في سوريا، فيرى جان ألكسان في كتابه (تاريخ السينما السورية 1928 – 1988) أنه كان لحلب قصب السبق في استضافة أول عرض سينمائي في البلاد منذ عام 1908 عبر مجموعة عابرة أتت من تركيا حاملة معها آلة متنقلة تتحرك فيها الصور أفقياً، على الرغم من أن البداية الرسمية لتعرف سوريا على السينما كانت بعد أربع سنوات من هذا التاريخ، أي عام 1912. ولكن أول دار للصور المتحركة أنشأتها الدولة العثمانية عام 1916 في دمشق ـ شارع الصالحية (مكان مجلس الشعب حالياً) وافتتحها ناظر البحرية وقائد الجيش الرابع جمال باشا (السفاح) وسميت سينما (جناق قلعة) تخليداً لذكرى انتصار الأتراك على الأسطول البريطاني في المضيق الذي يحمل ذات الاسم.
وقد عرض في هذه الدار أول فيلم سينمائي من صنع ألمانيا مع فيلم إخباري يمثل استعراضاً للجيش الألماني في برلين ولكن هذه الدار سرعان ما احترقت بعد شهر واحد إثر انقطاع الشريط أثناء عرضه، ثم أنشأت بعدها سينما (زهرة دمشق) في ساحة المرجة عام 1918 وصاحبها سالو الميكانيكي اليوناني الأصل وشريكه صاحب مقهى دمشقي اتخذه مقراً للسينما.
وتوالت بعد ذلك الاستثمارات في دمشق، أما حلب فقد أسست أول دار للسينما في باب الفرج عام 1914 باسم سينما (الكوزموغراف).
أما أول من أدخل السينما الناطقة إلى دور العرض في سوريا فكان السادة شماس وقطان وحداد في ملهى العباسية عام 1934، وكان مشيداً في موقع فندق سمير أميس الآن وقد تزوّد بآلات فرنسية من صنع شركة (غومون).
أما في العراق فيعود عرض أول فيلم سينمائي على ما يذكر أحمد المفرجي في كتابه "السينما في العراق" الصادر عام 1980، إلى ليلة الأحد 26 تموز 1909 وذلك في دار الشفاء في الجانب الغربي من بغداد، وأنشئت صالة للعرض عام 1916، في منتصف شارع الرشيد وسميت سينما بلوكي وهو اسم التاجر الذي يستورد الأدوات والأفلام.
أما في فلسطين فهناك من يرى أن ميلاد السينما الفلسطينية، بل العربية بدأ بقدوم الأخوين إبراهيم وبدر لاما عام 1926، إلى الإسكندرية قادمين من تشيلي التي هاجر إليها والدهما من بيت لحم مطلع القرن العشرين والاسم الأصلي للعائلة هو (الأعمى) وقد كانا اتجها عام 1926 إلى فلسطين لإنشاء صناعة سينمائية فيها. وقد أحضرا معهما معدات التصوير والتحميض وغيرها من اللوازم وبسبب الوضع العام في فلسطين وتوقف الباخرة في الإسكندرية والنشاط الثقافي المكثف فيها آنذاك استقرا فيها ومارسا نشاطهما السينمائي ودشنا الفيلم الذي يعتبره البعض الأول في تاريخ السينما العربية وهو (قبلة في الصحراء) عام 1927 الذي عرضه في سينما كوزموغراف.
وقد تمكنت الشركة التي أسسها الأخوان (لاما) "كوندور فيلم" من إنتاج 63 فيلماً طويلاً حتى العام 1951.
على الرغم من ريادة الأخوين لاما فإن الفلسطيني الأول الذي دخل عالم السينما وحاول إنشاء صناعة سينمائية على أرض فلسطين هو إبراهيم سرحان الذي قام بتصنيع الأجهزة بنفسه، وقد صور أول فيلم له عام 1935 وكان عن زيارة الملك سعود إلى فلسطين وكانت مدته 20 دقيقة وعرض في سينما أمير في تل أبيب. وبعد النكبة نزح سرحان إلى الأردن ومن إنجازاته المهمة فيها فيلم (صراع في جرش) عام 1957 وهو أول فيلم درامي روائي في الأردن وقبل ذلك يذكر له تأسيس ستوديو فلسطين عام 1945.
وقد انتهى الأمر بسرحان بعد النكبة ليصبح سمكرياً في مخيم شاتيلا في لبنان على ما وفق ما يذكرا لباحث محمود روقة (بدايات السينما الفلسطينية، مجلة الطريق، العدد 22/ أيلول 2002) وقد توفي عام 1987.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السينما ـ بدايات ورواد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بلدة اذنا :: الفئة الأولى :: مواضيع للنقاش-
انتقل الى: