منتدى بلدة اذنا

منتدى بلدة اذنا

منتدى بلدة اذنا
 
الرئيسيةاليوميةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كي لا ننسى 62 عام على قرار تقسيم فلسطين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nadeen



عدد الرسائل : 49
تاريخ الميلاد : 17/03/1980
العمر : 36
البلد / الدولة : palestine
تاريخ التسجيل : 19/10/2009

مُساهمةموضوع: كي لا ننسى 62 عام على قرار تقسيم فلسطين   29/11/2009, 12:09 am

كانت - وما زالت - هي النكبة، مستمرة في كونها: "ستون عاماً من الاستلاب والمقاومة" ودفاع الفلسطينيين واللبنانيين عن الأرض والنفس. لكن، بما انني "ديناصور" آتٍ من الماضي السحيق، أرجو أن تسمحوا لي بأن أذكركم بأن 1947 - 1948 كانت مجرد ولادة النكبة، وأن تكونها في الرحم يرجع الى المؤتمر الصهيوني الأول المنعقد في بازل، في سويسرا، في سنة 1897 - الأب البيولوجي للنكبة.

نعم، انها نكبة ملايين الفلسطينيين وعشرات الملايين من أهل الريف والمدن المجهولين، من اللبنانيين والسوريين والمصريين والأردنيين، الذين عانوا، مباشرة وتكراراً، جراء التداعيات المدمرة للنكبة منذ 1947 - 1948. نعم، انها النكبة في نطاق أرحب بالنسبة الى ملايين العرب والمسلمين (شيعة وسنّة)، والى اعداد لا حصر لها من شعوب وأعراق مختلفة، بما في ذلك عشرات الآلاف من البريطانيين الذين أغضبتهم المجازر والاعتداءات الوحشية التي ارتكبتها الآلة الإسرائيلية الساحقة أخيراً ضد غيتو قطاع غزة.

لكن، علينا أيضاً أن نتذكر من ليست هذه المناسبة نكبة بالنسبة اليه (بالإضافة الى تلفزيون سكاي SKY والـ BBC): ففي 15 أيار (مايو) من السنة الفائتة، وصف جورج دبليو بوش، في خطاب له أمام الكنيست في القدس، "هذه الذكرى السنوية الجليلة الأثر" بأنها ذكرى "تحقق وعدٍ قديمٍ أُعطي لإبراهيم وموسى وداود - وعدٍ بوطن للشعب الذي اختاره الرب". وفي 21 تموز (يوليو) من السنة الفائتة، أخبر غوردون براون الكنيست "يسعدني جداً بصفتي رئيس الوزراء البريطاني... أن أهنئكم بمناسبة الذكرى الستين هذه، على الإنجاز الذي تحقق في عام 1948. ان الحلم العتيق قد تجسد، الوعد القديم قد تحقق".

يبدو أن جورج وغوردون لديهما معلومات داخلية مستمدة من أوساط موثوق بها عن خالق سماوي للنكبة. صحيح أنه ثارت شكوك في ما إذا كان توني بلير حظي مثل جورج بصلات مع هذه الأوساط السامية، لكن هل غوردون أيضاً على صلة بها؟

ما هو لافت أنه بينما تبقى هوية من حقق "الوعد القديم" في قول غوردون ملتبسة، فإن جورج يذكر، بلا لبس أو إبهام، من هو الذي حقق هذا الوعد. ولعل هذا يليق برئيس بلد لا يكل عن تهنئة ذاته على الفصل بين الكنيسة والدولة.

هل هذا، يا ترى، هو السبب في أن واشنطن ولندن، سواء بسواء، خاليتا الذهن كلياً من أي مؤشر يجيب عن سؤال لا تفتآن تطرحانه على أنفسهما، وهو: "لماذا (المسلمون والعرب) يكرهوننا؟".

(2)
كان قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 تشرين الثاني (نوفمبر) 1947 البوّابة الكبرى للنكبة. وكانت بريطانيا، بالطبع، هي من ألقى بالقضية الفلسطينية في حضن الأمم المتحدة للهروب من النتائج الكارثية لسياسة الوطن القومي اليهودي المتعجرفة التي أطلقتها قبل ثلاثة عقود، في عام 1917، من خلال كائن بشري يدعى آرثر جيمس بلفور. فقد أخرج قرار التقسيم لعام 1947 بريطانيا من الهوّة السوداء التي وضعت نفسها بنفسها فيها، إذ ان القرار قضى ظاهرياً بإيجاد دولتين (يهودية وعربية) تخلفان الانتداب في فلسطين، كما أنه ينهي دورها هناك أملاً بالتهرب من المسؤولية الأخلاقية تجاه الضحية الرئيسية لسياستها، أي أهل البلد الفلسطينيين.

ومن اللافت أنه لا جورج ولا غوردون أشارا في خطابيهما في الكنيست في عام 2008 الى قرار التقسيم لعام 1947، الذي أقحمه سلف جورج، هاري ترومان، داخل حناجر الكثير من الدول الأعضاء في الجمعية العمومية، والذي تظاهر سلف غوردون، رئيس الوزراء حينئذ كليمنت أتلي، بعدم قبوله من خلال الامتناع من التصويت، بينما حرص على أن يصوت شركاء بريطانيا في الكومنولث لمصلحته.

إن قرار التقسيم هو واحد من الأساطير التأسيسية لإسرائيل في الغرب بزعم أنه كان منصفاً وعملياً وأخلاقياً وقانونياً، وأن اليهود قبلوه بينما رفضه الفلسطينيون والعرب. لكن الفلسطينيين والعرب رفضوه لأنه يقيناً لم يكن منصفاً، ولا عملياً، ولا أخلاقياً، ولا قانونياً. بل ان العدوان والاعتداء كانا لبّ مفهوم قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة. وآليات تطبيقه المزمعة.

قسمت فلسطين الانتدابية تحت الحكم البريطاني الى 16 قضاء، فكم كانت حصة الدولة اليهودية في هذه الأقضية بموجب قرار التقسيم؟ الجواب أنه خصص تسعة منها للدولة اليهودية، بينما لم يكن هناك أكثرية يهودية إلا في قضاء واحد (يافا - تل أبيب) من أصل الـ 16 قضاء، أما في الأقضية الثمانية الأخرى فكانت نسبة اليهود على التوالي هي: أقل من 1 في المئة (بئر السبع)، 13 في المئة (صفد)، 16 في المئة (الناصرة)، 17 في المئة (طولكرم)، 22 في المئة (الرملة)، 30 في المئة (بيسان)، 33 في المئة (طبرية)، 47 في المئة (حيفا).

ولم يكن اليهود في أي من الأقضية التسعة التي وهبتهم اياها هيئة الأمم لتشكل دولتهم يملكون أغلبية الأراضي، وكانت نسبة ملكيتهم في الأقضية التسعة هذه، هي: أقل من 1 في المئة (بئر السبع)، 14 في المئة (الرملة)، 17 في المئة (طولكرم)، 18 في المئة (صفد)، 28 في المئة (الناصرة)، 34 في المئة (بيسان)، 35 في المئة (حيفا)، 38 في المئة (طبرية)، 39 في المئة (يافا - تل أبيب).

وكانت الغالبية الساحقة من الجماعة اليهودية في فلسطين تقطن في ثلاث مدن: حيفا، وتل أبيب والقدس. أما السكان اليهود خارج هذه المدن الثلاث فكانوا القلة. وكانت مساحة مجمل الأراضي التي يملكها اليهود في فلسطين في عام 1948 لا تتجاوز 1.6 مليون دونم (الدونم يعادل 1000 متر مربع)، بينما اشتملت المناطق المخصصة للدولة اليهودية في قرار التقسيم على أراضٍ مساحتها 15 مليون دونم. وبالتالي، فإن ما قالته الأمم المتحدة عملياً لـ "الييشوف" (الجالية اليهودية في فلسطين) كان: هيّا خذوا هذه الـ 13.4 مليون دونم اضافية التي لا تملكونها في الدولة التي اعطيتم اياها، من الناس الذين يملكونها - من الناس الذين يعيشون فيها ويعتاشون منها.

ومع ذلك، فإن المقاومة الفلسطينية لهذا الغزو - لهذا الإلحاق القسري لإراضيهم بالدولة اليهودية - كانت (ولا تزال) يُنظر اليها في الغرب، باعتبارها عدواناً، بينما ينظر الى الهجوم اليهودي الذي شنه "الييشوف" عامي 1947 - 1948 لتوسيع أراضيه بمقدار عشرة أضعاف، ضد رغبات السكان الأصليين، باعتباره دفاعاً عن النفس. ولا يزال في الغرب حتى اللحظة يوصف بأنه "دفاع عن النفس" كل تحرك تقوم به الآلة العسكرية التابعة لإسرائيل - خليفة "الييشوف".

تستمد إسرائيل شرعيتها جزئياً من "قبول" القيادة الصهيونية خطة التقسيم. وهذا "القبول" ليس مستغرباً لأن التقسيم كان الحل الصهيوني "الرسمــي"، أي اللفظي للمشكلة الفلسطينية. لكن من المؤكد أن قيادة "الييشوف" لم يكن في نيتها التزام حـــدود التقسيم المقترحة، كما يبدو واضحاً من الأوامر العملانية للهاغاناه كما وردت في "خطة دالت"، وهــي الخطة العامة لاحتلال فلسطين عسكرياً، والتي بدئ بتنفيذها قبل ستة أسابيع من انتهاء الانتداب. بالإضافة الى ذلك، بينما قبلت القيادة الصهيونية لفظياً التقسيم، فإن حزبي "الحركة التصحيحية" (لاحقاً "حيروت" في عام 1948)، و "أحدوت هعفودا"، وهما الحزبان الثاني والثالث من حيث الحجم (بعد الحزب الحاكم "الماباي") في "الييشوف"، كانا يعارضانه بشدة، ويطالبان جهاراً بدولة يهودية في كامل أرض إسرائيل.

أطلــق اقــرار الأمم المتحدة خطة التقسيم ما بات يُعرف بـ "طور الحرب الأهلية" في الحرب الفلسطينية الأولى، والذي استمر حتى اعلان قيام دولة إسرائيل في 14 أيار (مايو) 1948. وخلال تلك الفترة، أدت العمليات المشتركة التي قامت بها الهاغاناه، وما دعي الجماعات "المنشقة"، أي الإرغون وشتيرن، الى تمزيق نسيج المجتمع الفلسطيني الذي كان قائماً في فترة الانتداب، والى اطلاق عملية الطرد الجماعي للفلسطينيين، واحتلال المدن العربية وعشرات القرى العربية، وإحكام السيطرة اليهودية على المناطق المخصصة للدولة اليهودية، وعلى مناطق شاسعة خارجها، وذلك بموجب "خطة دالت" الآنفة الذكر.

ان الحرب النظامية مع الدول العربية التي بدأت في 15 أيار (مايو) 1948 ما كانت لتندلع لو أن هذه الأحداث التي سبقتها لم تقع. ولقد كانت نتيجة الحرب النظامية محسومة لمصلحة إسرائيل قبل بدايتها. ان "الخطر الوجودي" على الدولة اليهودية الوليدة، والذي زعم ان الجيوش العربية في عام 1948 كانت تمثله، يحتل المقام الأول في الأساطير الصهيونية والإسرائيلية. غير أن هذا الخطر، شأنه شأن "إنصاف" و"أخلاقية" و"قانونية" قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة، هو مجرد أسطورة وخرافة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميسون سليمان



عدد الرسائل : 742
تاريخ الميلاد : 24/01/1965
العمر : 51
البلد / الدولة : فلسطين بلدة اذنا محافظة الخليل
تاريخ التسجيل : 07/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: كي لا ننسى 62 عام على قرار تقسيم فلسطين   29/11/2009, 1:14 am



مع العلم ندين أن العرب حينها كانوا يملكون 94.4% من أراضى فلسطين، واليهود كانوا قد استوطنوا في 5.6%..
وبقيى قرار التقسيم واحدا من القرارات الجائرة في حق شعبنا الفلسطيني و كان هذا التقسيم سبب كل مآسينا الكبيره............
فلنتمنى جميعا ان تعود حيفا ...طبريا ..عسقلان ....القدس ....ويافا...وعكا ...
وكل اراضينا ومدنا المغتصبة .........
شكرآ لك نادين لتذكيرنا بحدث

_________________
وفي قلوبنا جهنم حمرا

إذا عطشنا نعصر الصخرا

ونأكل التراب إن جعنا .. ولا نرحل

وبالدم الزكي لا نبخل .. لا نبخل .. لا نبخل

هنا .. لنا ماض .. وحاضر .. ومستقبل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mayer



عدد الرسائل : 1018
تاريخ الميلاد : 15/09/1981
العمر : 35
البلد / الدولة : بعيـــــــد جداً
تاريخ التسجيل : 25/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: كي لا ننسى 62 عام على قرار تقسيم فلسطين   29/11/2009, 10:51 am

لا نستطيع ان نطلب من احد ان يحزن علينا ولا نستطيع ان نطلب من احد ان يساعدنا. يجب ان نساعد انفسنا بانفسنا ولكن انا ارى ان الفلسطينيين اليوم ينتظرون من اسرائيل وامريكا مساعدتهم وهانحن نرى النتائج المخزية وقعر المحيط يبدو بعيدا.

يجب على الفلسطينيين ان ينهضو ويتعلمو من دروس الماضي ويعلمو ان البلدان لا تبنى الا بالعزم والارادة والتضحيات وان الفشل هو الاستمرار بالخطأ . يجب ان نفكر بمستقبل اطفالنا ولا نكتفي باشباعهم اليوم فقط ولكن هيهات!!!

_________________
فيش توقيع شطبنا يالله توكل بدنا نرش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
vala



عدد الرسائل : 2780
تاريخ الميلاد : 15/05/1920
العمر : 96
البلد / الدولة : الدوحه-قطر
تاريخ التسجيل : 13/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: كي لا ننسى 62 عام على قرار تقسيم فلسطين   29/11/2009, 12:26 pm

ياميسون مش لما نحصل الخليل وغزة ونابلس ورام الله بالاول خليها لربك يا ميسون لما فرضوا التقسيم لم نرضى به وبعد 70 سنه رجعنا نطالب بالتقسيم

_________________
[i]من شدة حبي لبلادي
لا افنى واموت
لكن اتجدد............
دوماً اتجدد!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد ابو جحيشه



عدد الرسائل : 677
تاريخ الميلاد : 01/05/1993
العمر : 23
البلد / الدولة : فلسطين
تاريخ التسجيل : 11/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: كي لا ننسى 62 عام على قرار تقسيم فلسطين   29/11/2009, 8:16 pm

شكرا نادين يسلموووووووو ايديكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كي لا ننسى 62 عام على قرار تقسيم فلسطين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بلدة اذنا :: الفئة الأولى :: فلسطينيات-
انتقل الى: